10 أخطاء شائعة عن الحساسية… احذروها!

لا تدع الأخطاء الشائعة عن الحساسية تخدعك وتحرمك من أفضل النصائح الطبيّة والعلاجات. فلقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الحلّ الأنسب للتحكّم بالحساسية هو الاطلاع على الحقائق الطبيّة وفهمها جيّداً، إضافة إلى مراجعة الطبيب المختص بانتظام. من هنا، يقدم موقع”Everyday Health” أبرز الوقائع الكامنة وراء هذه الأخطاء.

تظهر الحساسية فقط عند الأطفال: أكّد الطبيب الاختصاصيّ، إدوارد دايفس أنّ ظهور الحساسية لا يتعلّق بعمر المريض، إلَا أنّ بعضها يظهر بين سنّ الـ20 و30.

لا يمكن الشفاء منها: وجدت الدراسات أنّ الإصابة بالتحسس يقلّ مع العمر، ومن أبرز الأمثلة على ذلك: أنّ الحساسية من الحليب والبيض تختفي عند 60% إلى 80% من الأطفال عندما يبلغون سنّ الـ16. إذًا، يمكن القول أنّ المريض قد يُشفى من الحساسية.

لا علاقة بين الحساسية الغذائيّة وحساسية حبوب اللقاح: تظهر الحساسية الغذائيّة عند الفرد المصاب بحساسية من حبوب اللقاح. فقد يعاني المريض المصاب بحمى القش (Hay fever) من متلازمة الحساسية الفمويّة (Oral allergy syndrome)، حيث يتفاعل الجهاز المناعي مع مثيرات الحساسية (allergens) الموجودة في حبوب اللقاح وبعض الفواكه والخضار النيئة والمكسرات

لا فرق بين الزكام والحساسية: تسبب الالتهابات الفيروسية الإصابة بالزكام، بينما يسبب تفاعل الجهاز المناعي مع مادة مثيرة للتحسس ظهور حساسية موسميّة. وبالرغم من ذلك، يجد المختصّون بعض الأعراض المشتركة بينهما كسيلان الأنف وانسداده والعطس. ولكن الفرق بينهما يكمن بأنّ الزكام يستمر من 7 إلى 10 أيام، فيما تدوم الحساسية فترة أطول.

الحلّ الوحيد هو تفادي مثيرات الحساسية: مهما كان نوع الحساسية، موسميّة أو دائمة أو غذائيّة، من المهمّ تفادي المواد التي تثير التحسس. لكن يوجد أيضًا طرق أخرى تمنع الجسم من التفاعل مع هذه المواد. ومن أبرز هذه الوسائل التي تحدّ من أعراض الحساسية:

• مزيلات الاحتقان (decongestants)

• مُضادّات الهستامين (antihistamines)

• بخاخات للأنف

وفي بعض الحالات، يخضع المريض إلى ما يُعرف بالعلاج المناعي، حيث يصف الطبيب للمريض “حقن الحساسية” (Allergy shots)، التي تحتوي على كمية ضئيلة من مثيرات الحساسية والتي بدورها تحفز الجهاز المناعي على مقاومتها.

يجب تناول الأدوية بعد ظهور الأعراض: لتفادي ردات فعل الجسم لمثيرات الحساسية، ينصح الأطباء المرضى المعرضين لحساسية موسميّة البدء بالعلاج قبل أسبوعين من أجل حماية الجهاز المناعي من مثيرات الحساسية.

وبر الحيوانات لا يؤثر على الأشخاص المصابين بالحساسية: لا يُعد فراء الحيوان الأليف من بين مثيرات الحساسية، ولكنّه يلتقط مواد أخرى تسبب التحسس، كالغبار وحبوب اللقاح. ومهما كان طول الفراء فإنّه قد يؤدي إلى ظهور الحساسية لدى الأفراد الذين يتحسسون من هذه المواد.

الانتقال إلى منطقة أخرى يساعد على التخلّص من الحساسية: أينما ذهبت ستجد مثيرات الحساسية، فهي موجودة في كل مكان،. إذ أنّ تلقيح الزهور والنباتات يحدث على مدار السنة وتنتقل حبوب اللقاح في الهواء من مكان إلى آخر.

لا تظهر الحساسية في فصل الشتاء:قد يكون فصل الشتاء الوقت الأنسب للأفراد الذين يعانون من الحساسيات لأنّ كميّة حبوب اللقاح أقلّ، ولكن هذا لا يعني أن الحساسيات تختفي في الشتاء، فالكثير من ميثرات الحساسية ما زالت موجودة في الأماكن المغلقة. ومن الجدير ذكره، أن بعض الشباب يُصابون بـ”شرى البرد” (Cold urticaria)، أي أنّهم يتحسّسون من الجوّ البارد.

حمى القش مجرد ضرر صغير: من أبرز أعراض حمى القش هي: العطس والسعال واحتقان الأنف وحكة العينين. ولمعالجة هذا النوع من الحساسية، يصف الطبيب أدوية كمزيلات الاحتقان ومُضادّات الهستامين للحدّ من الأعراض. ومع ذلك، قد تؤدي حمى القش إلى مضاعفات حادّة مثل التهاب الجيوب الأنفية (sinusitis) والتهاب الأذن.

Read Previous

من انستقرام … فيديو عن طريقة عمل المكياج

Read Next

احذروا: “تحطيم” الأرقام القياسية لدرجات الحرارة!

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *