مخرج كليب “مبروك لقلبي” لـ كارول سماحة: الكليب انتفاضة للمرأة وغياب الرجل فيه مبرّر

9 صور

اعتبر جيل الغبري مخرج كليب “مبروك لقلبي” للفنانة كارول سماحة، أنّ “هذا الكليب حقق انتشارًا واسعًا منذ ساعات طرحه الأولى، ولم يتلقَّ أيّ انتقادات سلبية حول العمل، وهو يُعتبر من الكليبات القوية التي طُرحت مؤخرًا”.

يؤكد جيل في حديثه لـ”سيدتي. نت”، أنّ “كارول لا تقدّم أغنية لمجرد الغناء، بل لديها هدف دائم من ورائها، وهي تقوية المرأة وهذا ما تعوّدنا عليه من كارول، من “ما بخاف”، و”حدودي السما”، و”خليك بحالك”، ولم يُنكر مخرج العمل أنّ “الناس بالطبع ستتعاطف مع الأغنية أكثر، كون كارول معذبة فيها”، مشيرًا إلى أنّ “كلمات الأغنية هي لوحدها ستوري، والكليب أتى ليكمله”.

قصة الكليب تدور حول امرأة تنتصر على الرجل الذي يحاول أن يعذبها في حالة الحب التي تعيشها معه، وتكون النهاية سعيدة بأنّ كارول لا تأخذ الانتحار طريقًا للتخلص من مأساتها، بل تظهر بأنها امرأة قوية وتنتصر لنفسها، وأنها لا ترضى بالواقع المرير، وترفض أن تعيش بحالة قمع”، وأضاف: “هدف رسالة كارول هي تقوية أيّ امرأة ضعيفة تعيش في قمع في منزلها، وعندما سمعت الأغنية قلت لكارول ومدير أعمالها ماريو الأسطا، إن كل الفتيات سيُغرمنَ بالأغنية، لأنها بمثابة انتفاضة للمرأة”.

*ولكن لماذا لم نرَ كارول معذبة بشكل كبير؟

-بالعكس كارول أخذت شخصيّتين في الكليب، فظهرت في بعض المشاهد التي ارتدت فيها ملابس باللون الزهري، بأنها امرأة كئيبة وأحاسيسها متضاربة، بين الشخص الذي تحبه وتريد أن تخرج منه، والتي تمثّل المرأة الضعيفة المغرومة، والحب الذي يأخذ عقلها. وتابع: “رأينا أيضًا في كارول، المرأة التي تدوس على القمع وتُظهر قوّتها وتنتصر على الرجل”.

*غياب “الموديل” هل قصدته في كليب كارول؟

-قصدت ألّا يكون هناك موديل في الكليب، لأنه لا يوجد تبرير لذلك، كي أعكس أمرًا وهو أنّ الرجل موجود ويعذبها، وهو لا يشعر بها ولا هي أيضًا، لذلك قصدت أن أراها على الطاولة تحتفل بعيد ميلادها، وتطفىء الشموع وحدها مع كرسي فارغ”.

وأضاف: “هناك تعابير مبطّنة كثيرة في العمل، ورغم ارتداء كارول لـ الماس في الكليب الذي يُعتبر صديقًا للمرأة، إلّا أنها تظهر في لقطة وكأنها مخنوقة من العذاب الذي تعيشه، وهنا قصدت أن يكون لهذا العمل أبعاد كثيرة وليس مجرد امرأة معذّبة وانتصرت”.

*ما المواقف المضحكة التي صادفتكم خلال التصوير؟

-الجميل أنّ الوقت كان يمضي بسرعة ولا أحد يفكر أنه موجود في العمل، وكنا نصور ونحن سعداء، وأنا وكارول نسير على الموجة نفسها، وفي المجمل التصوير كان جميلًا والنتيجة كانت مُرضية بالنسبة لنا.

وتابع: “ما أسعدني في العمل مع كارول، هو منحها الثقة الكاملة لي، وكل شيء قمنا بتنفيذه بطريقة سهلة، خصوصًا وأنّ كارول ممثلة ولا أُضطر لأن أعيد المشاهد معها، فهي فنانة شاملة وتملك خلفية إخراجية.

*وما قصة الـ “ريتويت” الذي تقوم به كارول لـ “careplus”؟

-القصة وما فيها، هو أنّ هذه حركة تؤمّن المستشفى في المنزل لكل شخص لا يمكنه الذهاب للعلاج، وتؤمّن أيضًا كل ما يحتاجه المريض من معدات للعلاج وهو في منزله”.

*أين تمّ تصوير الكليب؟

-كثر اعتقدوا أنّ التصوير تمّ في بلد خارج لبنان، ولكنّ العمل صُوّر في منطقة “ضبية” وليس في بلد أوروبي كما اعتقد البعض، واستغرق التصوير 24 ساعة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *