رحلة الى إمبراطورية اليابان القديمة… عادات وأساطير

رغم التطور التكنولوجي الكبير الذي شهدته اليابان خلال الفترة الماضية، إلا أنه ما زال ممكنا تمييز بعض آثار وعادات مملكة اليابان القديمة، من خلال بعض الأساطير التي انتشرت قبل قرن في أرض الشمس المشرقة. رغم التكنولوجيا الكبيرة والإعلانات العالمية الشهيرة على الشاشات الكبيرة في طوكيو، وانتشار المطاعم ذات الطراز الغربي والاعتماد على الوجبات السريعة وشرب “الكولا” بدلاً من الشاي الأخضر، قد يبدو اليوم وكأن اليابان انفصلت بالكامل تقريباً عن ماضيها.

ووفقا لموقع صحيفة “ذا تليغراف”، شهدت الفترة الماضية تغيراً كثيراً من الثقافة القديمة لليابانيين، الذين حافظوا عليها منذ القرن السابع عشر حتى النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث يأتي على رأس أغرب العادات اليابانية القديمة والحكايات التاريخية، حظر رؤية الملوك في اليابان القديمة. وكانت مجموعة تذهب قبل موكب الملوك لتطهير الشوارع ولصق الأوراق على نوافذ المدينة بحيث لا يمكن لأي شخص أن يرى الشخصية الملكية، بينما حاليا القصر الإمبراطوري في طوكيو مفتوح للزوار في أيام معينة ويشاهد الشعب الياباني الإمبراطور دون حواجز.

كانت حركة النقل والمواصلات في اليابان القديمة بطيئة للغاية، بسبب الصخور الموضوعة على الطرق لمنع الفيضانات، وكانت الرحلة تستغرق عديداً من الأيام.

إحدى أغرب العادات اليابانية القديمة، كانت مهرجان “أوبون” الذي يقام في فصل الصيف أفضل الأوقات لزيارة اليابان، حيث اعتاد اليابانيون على إلقاء الحجارة على أسطح منازلهم لإخافة أي أشباح بقيت وراءهم بدلاً من العودة إلى أرض الموتى، وما زال اليابانيون حتى الآن يجتمعون للاحتفال به.
مواضيع ذات صلة

اليابان تحافظ على موقعها في كأس ديفيس
أوّل تجربة في مدار الأرض… مصعد فضائي مصغّر ابتكرته اليابان

أحد المعتقدات اليابانية القديمة، كان دليل الأحلام، فعندما ترتدي ملابس في الخارج عندما تنام في اليابان، فلا يزال يعتقد أنك ستحلم بزوجتك المستقبلية.

يعد تمثال بوذا العظيم أحد أكثر الأماكن زيارة في اليابان خلال الفترة الحالية، حيث يعجب السائحون بالتمثال والأشجار الجميلة حوله، وإحدى العادات والقصص القديمة أن رهبان المعبد حاولوا مرة واحدة أن يقطعوا الطريق لترك مساحة أكبر لمحاصيلهم.

عادة يابانية قديمة كانت استخدام جراب من الخشب أو الجلد للأسلحة والسيوف، وكانت عادة لأي شخص يحمل سيفاً في اليابان القديمة.

وكذلك تجريم قتل الغزلان، بمدينة نارا في وسط اليابان والتي كانت موطناً للكثير من غزلان السيكا التي كانت تعتبر رسلا مقدسة للآلهة في عقيدة “الشنتو” وقتلها يعتبر جريمة عقوبتها الإعدام ومصادرة الممتلكات ووقف نسل الأسرة بقتل أطفال الجاني، واليوم تعد ثروة وطنية ومن عوامل الجذب السياحي في المدينة.

اعتاد اليابانيون استخدام الحجارة الساخنة في صندوق خشبي ملفوف بقماش، لا تزال أجهزة تدفئة اليد رائجة في اليابان.

كما لجأ اليابانيون في القرن السابع عشر مع بداية فترة العزلة، إلى إغلاق الحدود وعدم استقبال الأجانب، وعندما وصلت سفينة تجارية من الصين تم إعدام معظم الطاقم.

Read Previous

المعكرونة قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 89٪ !

Read Next

“سِلفي” الموت أخطر صور التقطها سائحون حول العالم

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *