٧ أكاذيب يقنعك بها عقلك… كيف يمكن مقاومته؟

هل قمت بتغيير وظيفتك؟ هل قمت بقص شعرك؟ هل أنشأت مشروعك الخاص؟ هل ادخرت المال للذهاب
إلى باريس… رحلة العمر؟ كم مرة رددت رغبتك في تنفيذ هذه الأحلام ومن ثم انتابتك حالة قد تطلق عليها
“الواقعية” والتي توقفك دون تنفيذ أي من هذه الخطط. ولكن للأسف هذه ليست الواقعية، هذه مجرد خدع
يقم بها عقلك لخداعك ليقف بينك وبين أحلامك خوفا من التغيير والتجديد المصاحب بالإجهاد الذهني والعقلي.
ويمكنك معرفة المزيد من المعلومات عن الألاعيب وربما الأكاذيب التي يقنعك بها عقلك في كتاب Mind Lies [١]

1_لا أستطيع

الكثير منا يريد البدء فى تنفيذ مشروع جديد أو حتى حلم بسيط أو ممارسة الرياضة يومياً ومن هنا تبدأ الأكاذيب التى
يقول لها عقلك أنك فعلا “لا تستطيع” والمشكلة أنه بمجرد أن يعطيك عقلك هذه الإشارات تشعر بإرهاق بدني مصاحب
لهذا القرار. هذا كله سببه عقلك، فهو رافض للتغيير بل ويحب أن يكون دائما فى “المساحة الآمنة” المصاحبة للاعتيادية والروتين.

2_لست مثلهم

نشاهد العديد من الامثلة التى استطاعت ان تحقق نجاحات بداية من أوبرا وينفري وغيرها من السيدات،
بل ونعجب بهذه الشخصية وربما تكون قدوة لنا. ولكن العقل يوقف الأمر عند هذا الحد، بل عند وقت
التنفيذ يعطيك طاقة سلبية خوفا من أي تغيير يمكن أن يحدث قد يسبب المشاكل أو العواقب التي لم
يحسبها عقلك جيدا. من هنا تأتي حالة التوتر المصاحب بالإحباط، وعليك أن تعلم أن عواطفلك هي من ضمن الأشياء التى يتحكم فيها عقلك وبقوة،
يمكنك مشاهده عبر فيديو  Ted، بل وكيفية التعامل مع عقلك في هذه الحالة [٢]

3_أنا بحاجة إلى…

أنا بحاجة إلى كوب القهوة، أنا بحاجة إلى سيارتي. أياً كان نوعية الشئ الذي تقنع نفسك أنه لا يمكنك الاستغناء عنه
، فما هو إلا مصيدة وضعها لك عقلك دون قصد محاولة منه الحفاظ على الروتين اليومي والتشبث بأشياء بعينها.
هذه الأشياء للأسف تقف عائقا بينك وبين تحقيق أحلامك، فمثلا تظن أنك بدون سيارتك ستقف الحياة وبالتالي
لا تبحث عن بدائل مثل استخدام دراجة، المشي أو استخدام وسيلة أخرى وهكذا.

4_الأعذار

عند خلق الأعذار لنفسك مثل أنا مجهد، أنا بحاجة للراحة، هي حياة واحدة، علي الاستمتاع بها… كل هذه
الأعذار التي تخلقها لنفسك هي للأسف يصورها لك عقلك حتى تظل مكانك وثق فكل من استطاع تحقيق أي
شئ كان لديه هذا الشعور في البداية ولكن هناك من يستطيع مقاومته وهناك من لا يستطيع.

5_متلازمة المحتال

متلازمة المحتال أو Fraud syndrome [٣] هذه الحالة تصيب العديد من الناس وهو الشعور بأن
هذه النجاحاتوالإنجازات ليست بسبب قدراتك وإنما بسبب قدراتك على الاحتيال بل وضربة من الحظ. ويرسل عقلك هذه الرسالة لك فى منتصف الطريق ربما بسبب الاجهاد أو الخوف فى المضي قدما وتحقيق المزيد من الناجحات أو المزيد من الفشل. ولذا من المفضل أخذ قسط من الراحة والابتعاد عن العمل أو ما تريد إنجازه فى تلك الفترة مع استرجاعما حققته ورأى الآخرين فيك.

6_مرة واحدة فقط

من منا لا يعتمد على هذا العذر الذى يكون بداية للمزيد من “مرة واحدة” عقلك يجرب معك هذ الخدعة وإذا
خضعت لها فسيستخدمها مرارا وتكرارا، فمثلا ما المانع من الحصول على قطعة من الشيكولاتة ما المانع من
تجربة التدخين وغيرها

7_التقليل مما تريد تحقيقه

يحب العقل دائما الوصول إلى النهايات قبل حتى التأكد من البدء، فمثلا تريد البدء فى تعلم لغة جديدة، فيقلل
عقلك أهمية الأمر وتبدأ فى التفكير فى أسئلة من نوعية “ما أهمية تعلم هذه اللغة؟ يمكنك استغلال الوقت
فيما هو أكثر فائدة” غيرها من التبريرات التي تقلل من قيمة ما تود فعله وبالتالي لا تبدأ أبداً فى إنجاز هذا الشئ.
فعلى الرغم من أن هذه الألاعيب والأكاذيب التي يصنعها كعقل لتعطيلك، إلا أنه بمجرد محاربة هذه الأكاذيب والإصرار على بدء ما تريد انجازه، يعمل عقلك على دعمك ويوقف هذه الطاقة السلبية التي ربما أرسلها لك.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *