آخر المستجدات في قضية الفرنسية المتهمة بالزنا في مراكش..وهذا ما قالته ؟

بعد الضجة الكبيرة التي أثيرت في مراكش بإلقاء القبض على مواطنة فرنسية وهي تُمارس الرذيلة مع رجل
متزوج بإحدى الفنادق، ومكوثهما في الحراسة النظرية لأزيد من 30 ساعة، قبل أن يُطلق سراحهما بكفالة
مالية في انتظار انعقاد جلسة المحاكمة الأولى بتهمتي الزنا والخيانة الزوجية، وتغيب الفرنسية على الجلسة
بدعوى سفرها إلى وطنها، استجدت مجموعة من التفاصيل الجديدة في القضية.

ودخلت زوجة الرجل المتهم على الخط، لتُفند أقوال المواطنة الفرنسية ذات ال40 سنة، التي صرحت أنها لم
تكن على علم أن عشيقها متزوج، وتمت معاملتها بشكل سيء من طرف السلطات المغربية الشيء الذي
جعلها تشتكي في رسالة خاصة للرئيس إيمانويل ماكرون،وأكدت الزوجة أن المتهمة كانت على علاقة بزوجها
على مواقع التواصل الإجتماعي، قبل أن تأتي إلى المغرب للقاءه، كما أنها كانت على علم بالمشاكل الزوجية
التي يمر بها وتنتظر طلاقه بفراغ الصبر.
وأضافت الزوجة أن القانون لم يُنصفها بالحكم على الزوج 3 أشهر حبسا نافذا، لأنه يستحق أكثر من ذلك،
خصوصا وأنه كان في مرحلة الصلح مع زوجته وقام بخيانتها. أما بخصوص المعاملة التي تعرضت لها المواطنة
الفرنسية، فقد أكدت الزوجة لموقع “هسبريس”،أنها تعالمت أحسن معاملة حيث تم تزويدها بشاحن لهاتفها النقال،
والسماح لصديقتها بزيارتها، كما أنها رفضت حضور المترجم لأن الضابط كان يحدثها باللغة الفرنسية.وقامت الزوجة
باستئناف الحكم الذي صدر في حق زوجها وعشيقته بالسجن 3 أشهر حبسا نافذا للزوج بينما موقوفة التنفيذ للفرنسية،
و غرامة مالية قدرها 500 درهم للطرفين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *