واشنطن تستدعي دبلوماسييها من دول قطعت علاقتها بتايوان واعترفت بسيادة الصين

استدعت الولايات المتحدة الأمريكية مبعوثيها إلى ثلاث دول في أمريكا اللاتينية بعد أن قررت هذه الدول قطع علاقاتها مع تايوان وأقرت سيادة الصين عليها.

وهذه الدول هي السلفادور وجمهورية دومينيكان وبنما. وتعتبر الصين تايوان جزءا من أراضيها التي يجب أن تعيد توحيدها بالقوة إذا لزم الأمر.

وكانت واشنطن قد عبرت عن مخاوفها من ازديدا النفوذ الدبلوماسي للصين في الأمريكيتين.

واتهمت الصين في آب/ أغسطس بزعزعة العلاقات بين جانبي مضيق تايوان بعد قرار السلفادور قطع العلاقات مع تايوان وإقامة علاقات دبلوماسية مع بكين.

وقال مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية إنهم سيطلبون من البعثات الأمريكية في دول أمريكا اللاتينية أن تساعد على تقوية اقتصاد هذه البلدان في أمريكا اللاتينية ومؤسساتها.

وجاء في بيان صادر عن الخارجية الأمريكية: “سيلتقي رؤوساء بعثاتنا الثلاث مع الإدارة الأمريكية لمناقشة السبل التي يمكن من خلالها للولايات المتحدة أن تدعم مؤسسات قوية مستقرة وديمقراطية واقتصادات في كل أنحاء أمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي”.

وكانت العلاقات بين تايبيه وبكين قد ساءت منذ وصول تساي إنغ وين إلى سدة الحكم عام 2016 حيث ترفض حكومتها الاعتراف بسياسة “الصين الواحدة” التي تعني أن تايوان جزءا من الصين.

وفي الأشهر الأخيرة توطدت العلاقات بين تايوان وواشنطن ما أثار استياء بكين. وتعترف حاليا 17 دولة بالعاصمة التايوانية تايبيه وليس العاصمة الصينية بكين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *